منتديات الدكتور محمود العادلي

الرئيسية البحث في المنتدى ما الجديد تابعنا على فيس بوك luay اشترك في الخلاصات اتصل نا

آخـــر الــمــواضــيــع

منتديات الدكتور محمود العادلي
+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 1 من 1
    تعزيز قيم المواطنة
     
  1. #1
    Super Moderator
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    403

    Thumbs up تعزيز قيم المواطنة

    تعزيز قيم المواطنة
    ماجد حنا ولسن
    المحامى بالنقض
    ورئيس لجنة الوحدة الوطنية لمحامى مصر
    كثيرة هى الأحاديث عن المواطنة ، وكغيرها من مفاهيم العلوم الاجتماعية تتعدد تعريفات المواطنة ، على أنها فى أبسط معانيها هى المساواة بين المواطنين فى الحقوق والواجبات ،وتنقسم تلك الحقوق إلى حقوق سياسية ومدنية واجتماعية .
    أما الواجبات فيتداخل أغلبها فى نسيج السلوكيات والاعتقادات كالشعور بالانتماء وغرها من الالتزامات المعنوية ، مثل الارتباط بين أبناء الوطن الواحد والوجدان المشترك ، دون أية تفرقة نوعية أو دينية أو لونية أو عرقية .
    إن الجنسية فى مصر بحكم الدستور هى علاقة قانونية بين المواطن والدولة ، والمواطنة هى علاقة سياسية قانونية توضح نمط وأسلوب تعامل المصرى مع بدله من المنظور السياسى إلا أن المعجزة المصرية فى الماضى كانت دوماً أكبر من النصوص .
    فرابطة الانتماء كانت من النوع المتجذر فى الضمير المصرى فهى تبدأ بارتباطه الوثيق بمسقط رأسه منذ ولادته وحتى يوارى جثمانه ترابه وتمتد بعد ذلك لوطنه الأم .
    ورغم تعدد وتشعب معانى المواطنة ، إلا أن الحديث عنها فى السياق المصرى ، يرتبط غالباً بالعلاقة بين المسلمين والأقباط رغم ما للمصطلح فى عمومه فى هذا السياق من أهمية جوهرية .
    خاصة فى إطار حالة الخلل بين شعارات الحشد والتعبئة حوله ، والذى يتفوق أحياناً على ما سطره الدستور والقوانين - من جانب - والتصرفات والممارسات على أرض الواقع من جانب آخر ، والتى تجعل جميع المواطنين البسطاء أسوياء فى عدم تكافؤ فرص العمل وسوء توزيع الخدمات والمتدخلات الإدارية والأمنية فى حياتهم الخاصة .
    فإن هذا الاختزال فى المفهوم فى السياق المصرى ، يطرح نفسه كتبرير لما يبرز على السطح من آن لآخر من خلافات بين قطاع من المسلمين والمسيحيين ويركز الطرفان على هذا الأمر كلما تحدثوا « بغض النظر عمّن المتحدث » عن عدم المساواة فى التوظيف فى بعض المناصب ومناهج التعليم وما يدور داخل مؤسسات العبادة فى السر والعلن .... الخ .
    إن الضربة الأولى التى يتلقاها أبناؤنا على رؤوسهم تأت من المدرسة حيث يكتشفون لأول مرة فى حياتهم أن التفرقة الدينية أهم وأخطر وأسوأ من التفرقة الاجتماعية والعائلية .
    وتتكون صور خاطئة عن المختلفين معهم فى العقيدة ترسخ فى العقول .. وتظل معهم طوال حياتهم .. تطاردهم .. وتؤرقهم .. وتفرض عليهم القطيع التى يمكن بمزيد من الشحن الطائفى أن تصبح جريمة جماعية .
    الملفات المرفقة

  2.  
+ الرد على الموضوع

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
 
تصميم onlyps لخدمات التصميم